وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ٣٧
پوختەی تەفسیر
أمر الله نوحًا بصنع السفينة تحت رعايته وتعليمه، مما يعني أن كل ما يقوم به نوح في هذا المجال هو بعلم الله ومراقبته، وهذا يعطي نوح قوة وثقة أكبر. إن كلمة "وحينا" تشير إلى أن نوح لم يكن يعرف تفاصيل الطوفان القادم، بل كان يعتمد على وحي الله في صنع السفينة بالشكل الأمثل. في نهاية الآية، حذر الله نوحًا من الشفاعة لقومه الظالمين، لأنهم قد حُكم عليهم بالغرق. هذا يوضح أن الشفاعة ليست متاحة للجميع، بل لها شروطها. كان على قوم نوح أن يفكروا بجدية في دعوته ويحتملوا أنها من وحي الله، مما يجعل العذاب والطوفان أمرًا حتميًا.
الخلاصة: أمر الله نوحًا بصنع السفينة تحت رعايته وتعليمه، ونهاه عن الشفاعة لقومه الظالمين لأن العذاب قد كتب عليهم.