قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ٤٧
پوختەی تەفسیر
شعر نوح بأن طلبه لنجاة ابنه لم يكن صحيحًا، فاستغفر الله قائلاً: "رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم، وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين".
1. ابن نوح "عَمَلا غير صالح": ربما يعني أن عمله السيء طغى عليه لدرجة أصبح هو ذاته العمل السيء. ابن نوح غاص في الفساد لدرجة لا تنفع معه الشفاعة.
2. دائرة الوعد الإلهي: نوح لم يدرك أن ابنه خارج دائرة الوعد لأنه كان يتنقل بين المؤمنين والكفار، بالإضافة إلى محبته الأبوية. لذا، عندما أدرك الواقع، اعتذر نوح فورًا وطلب العفو من الله.
3. العلاقات المادية والمعنوية: العلائق المادية تخضع للعلائق المعنوية في الأديان السماوية. حتى لو كان الابن قريبًا نسبيًا، فإن العلاقة الحقيقية هي العلاقة الدينية.
4. المسلمون المطرودون: الأحاديث النبوية تشير إلى أن الغش، أكل مال المؤمن بالحرام، الظلم، وعدم محاسبة النفس كلها تُبعد المسلم عن صف المؤمنين الحقيقيين.
الخلاصة: الإيمان والعمل هما المعياران الأساسيان في الدين، وليس النسب أو القرابة.