تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 50

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 50

وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ٥٠

پوختەی تەفسیر

في تفسير الآية 50 من سورة هود من القرآن الكريم، يمكن تلخيص النقاط الرئيسية كما يلي:

تتحدث هذه الآية عن النبي هود وعلاقته بقوم عاد. يذكر النص أن الله أرسل هوداً إلى قومه لهدايتهم، مستخدماً تعبير "أخاهم" للإشارة إلى قرابته لهم وانتمائه إلى نفس القبيلة، وهو تعبير شائع في اللغة العربية. هود، مثل باقي الأنبياء، كان يسعى لإنقاذ قومه من عبادة الأصنام ودعوتهم إلى توحيد الله. خاطبهم قائلاً: "يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون"، موضحاً أن الأصنام التي يعبدونها لا تملك أي قدرة على الخير أو الشر، وأن نسبتهم لهذه القدرات هي افتراء كبير. هود كان يعامل قومه معاملة أخوية، بلا استعلاء أو امتيازات، وهذا أسلوب الأنبياء جميعاً في دعوتهم.

خلاصة: النبي هود دعا قومه لعبادة الله وحده ونبذ الأصنام، مستخدماً أسلوباً أخوياً ودوداً رغم معارضتهم الشديدة.