تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 54

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 54

إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ٥٤

پوختەی تەفسیر

أضاف قوم هود إلى اتهاماتهم الثلاث غير المنطقية أن هودًا مجنون، وقالوا: "إِن نقول إلاّ اعتراك بعض آلهتنا بسوء". لم يعتبروا معجزاته أو أدلته، بل رفضوها واعتبروها سحرًا أو مصادفات، مما يعكس غرورهم. إن نفي عبادة الأوثان لا يحتاج إلى دليل، ومن يملك عقلًا يدرك ذلك، ولو احتاج لدليل، فالدلائل العقلية كافية. إن قولهم "ما جئتنا ببيّنة" غير صحيح، سواء قصدوا الدليل العقلي أو المعجزة، لأن دعوة هود كانت واضحة ومنطقية. رفضهم ترك الآلهة واستمرارهم في عبادة الأوثان يعكس تعنتهم. اتهامهم له بالجنون بسبب غضب آلهتهم يظهر خرافاتهم، فكيف للأخشاب والحجارة أن تؤثر على الإنسان؟! اتهامهم لهود بالجنون لأنه كسر تقاليدهم يعكس أنهم يرون كل مصلح مجنونًا. ردّ هود كان منطقيًا وقويًا، حيث قال: "إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون"، مما يعني أن الآلهة إن كانت قوية فلتؤذيه، لكنها لم تفعل.

الخلاصة: قوم هود رفضوا دعوته واتهموه بالجنون، لكنه ردّ عليهم بشجاعة ومنطقية، مُظهراً ضعف حججهم وخرافاتهم.