وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ٧
پوختەی تەفسیر
الآية 7 من سورة هود تتناول ثلاث نقاط أساسية: خلق السماوات والأرض، الهدف من الخلق، والمعاد.
أولًا، خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام، والمقصود بالأيام هنا هو فترات زمنية طويلة قد تمتد لمليارات السنين، وليس الأيام العادية. هذا الخلق التدريجي يظهر قدرة الله وحكمته بشكل أوضح. في بداية الخلق، كان "عرشه على الماء"، والمقصود بالعرش هنا هو قدرة الله التي تشمل الكون كله، والماء قد يشير إلى المواد الذائبة التي كانت بداية الكون.
ثانيًا، الهدف من خلق الكون هو اختبار البشر لمعرفة من يعمل أحسن عملًا، وليس الأكثر عملًا. هذا الاختبار هو للتربية والتكامل الروحي للإنسان.
ثالثًا، تتناول الآية مسألة المعاد، حيث يواجه النبي (ص) تكذيب الكفار الذين يعتبرون الحديث عن البعث بعد الموت سحرًا واضحًا.
خلاصة: الآية تبرز قدرة الله في خلق الكون، وهدف الاختبار الإلهي للبشر، وتأكيد حقيقة البعث والرد على تكذيب الكفار.