يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَآۖ إِنَّهُۥ قَدۡ جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّهُمۡ ءَاتِيهِمۡ عَذَابٌ غَيۡرُ مَرۡدُودٖ٧٦
پوختەی تەفسیر
يا إبراهيم، توقف عن هذا الجدال، فقد جاء أمر ربك بعذاب لهؤلاء القوم ولن يُرد هذا العذاب. استخدام كلمة "ربك" هنا يشير إلى أن هذا العذاب ليس انتقامياً فقط، بل هو وسيلة لتربية الناس وإصلاح المجتمع. وفي بعض الروايات، عندما سأل إبراهيم رسل الله إن كان هناك مئة مؤمن بين هؤلاء القوم هل سيعذبون؟ أجابوا: لا. ثم سأل عن خمسين وثلاثين وعشرة وحتى خمسة مؤمنين، وكل مرة كان الجواب: لا. حتى سألهم إن كان بينهم مؤمن واحد، فقالوا: لا. ثم ذكر لهم أن لوطاً بينهم، فأجابوه بأنهم يعلمون ذلك وسيُنقذونه وأهله إلا زوجته. هذه الرواية تشير إلى أن مجادلة إبراهيم لم تكن فقط للمؤمنين، بل كانت شيئاً آخر للكافرين. لذا، لا يوجد تعارض بين هذه الآيات وآيات سورة العنكبوت.
الخلاصة: عذاب قوم لوط كان حتمياً كجزء من تربية الله وإصلاحه، ومجادلة إبراهيم كانت للتأكد من حماية المؤمنين.