تەفسیری سورەتی Al-Ikhlas — ئایەتی 2

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ikhlas · ئایەتی 2

ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ٢

پوختەی تەفسیر

(الله الصمد) هو وصف آخر لذات الله المقدسة. وقد ذكر المفسرون واللغويون معاني عديدة لكلمة "صمد". يقول الراغب في المفردات: الصمد هو السيد الذي يُقصد إليه في الأمر. وقيل: الصمد الذي ليس بأجوف. وفي معجم مقاييس اللغة، الصمد له أصلان: القصد والصلابة. والله جلّ ثناؤه صمد لأن عباده يصمدون إليه بالدعاء والطلب.

وقد ذكر الإمام الحسين بن علي (ع) خمسة معانٍ لكلمة "صمد":

1. الذي لا جوف له.

2. الذي بلغ منتهى السؤدد.

3. الذي لا يأكل ولا يشرب.

4. الذي لا ينام.

5. الذي لم يزل ولا يزال.

وعن محمد بن الحنفية: الصمد هو القائم بنفسه الغني عن غيره. وقال آخرون: الصمد هو المتعالي عن الكون والفساد. وعن الإمام علي بن الحسين (ع): "الصمد الذي لا شريك له، ولا يثقل عليه حفظ شيء ولا يعزب عنه شيء".

بعضهم قال إن "الصمد" هو الذي يقول للشيء كن فيكون. وقد كتب الحسين بن علي (ع) لأهل البصرة: "لا تخوضوا في القرآن بغير علم، فقد فسّر الله الصمد بقوله: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد".

وعن علي (ع): الصمد هو الذي لا اسم ولا جسم ولا مثل ولا شبه له ولا يحدد بمكان أو زمان، ولا يخلو منه موضع.

وفي العلوم الحديثة، اتضح أن كل مادة تتكون من ذرات وكل ذرة تتكون من نواة وإلكترونات وبينها مسافات كبيرة. لذا إذا أزيلت الفواصل الذرية لصغر حجم الأجسام بشكل مدهش.

بذلك، نستنتج أن "الصمد" ينفي الجسمانية عن الله لأنه الذي لا جوف له، وهو السيد الذي يقصده الناس بحوائجهم، الكامل من كل الجهات.

الخلاصة: "الصمد" يعني السيد الكامل الذي يقصده الناس بحوائجهم وهو منزّه عن صفات المخلوقين.