لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ٣
پوختەی تەفسیر
الآية "لم يلد ولم يولد" تردّ على معتقدات اليهود والنصارى ومشركي العرب. فهي ترفض فكرة التثليث عند النصارى الذين يعتقدون أن المسيح ابن الله، وكذلك تُنكر قول اليهود بأن العزير ابن الله، وتفند مزاعم مشركي العرب بأن الملائكة بنات الله.
بعض الروايات توضح أن مفهوم الولادة هنا يشمل كل أنواع خروج الأشياء، سواء كانت مادية أو لطيفة، من الله، أو خروج ذاته المقدسة من أشياء مادية أو لطيفة. في رسالة للإمام الحسين بن علي (ع) إلى أهل البصرة، يفسر قوله "لم يلد ولم يولد" بأنه لم يخرج منه شيء كثيف كالولد، ولا شيء لطيف كالنفس، ولا يتشعب منه الحالات المختلفة كالنوم والهم والحزن والبهجة.
كذلك، لم يتولد الله من شيء، ولم يخرج من شيء كما تخرج الأشياء المادية من عناصرها مثل النبات من الأرض أو الأشياء اللطيفة من مراكزها كالبصر من العين.
يعني ذلك أن الله منزه عن أي شكل من أشكال التولد أو الانبثاق، سواء كان مادياً أو لطيفاً.
الخلاصة: الله سبحانه منزه عن الولادة من أي شيء أو ولادة أي شيء منه، فهو ليس له ابن ولا أب.