تەفسیری سورەتی Yusuf — ئایەتی 1

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Yusuf · ئایەتی 1

الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ١

پوختەی تەفسیر

تبدأ سورة يوسف بالحروف المقطعة "ألف. لام. راء" التي تشير إلى عظمة القرآن، حيث أن هذه الآيات العميقة تتألف من الحروف الأبجدية البسيطة. وقد ناقشنا هذه الحروف في مواضع أخرى مثل بداية سورة البقرة وآل عمران والأعراف، وأوضحنا دلالتها على عظمة القرآن. تُشير الآية بعد هذه الحروف مباشرةً إلى عظمة القرآن بقولها: (تلك آيات الكتاب المبين). يُستخدم اسم الإشارة "تلك" للإشارة إلى البعيد، كما في بداية سورة البقرة وبعض السور الأخرى، للدلالة على رفعة وعلو هذه الآيات. فهي بمستوى من الرفعة كأنها في مكان بعيد لا يمكن الوصول إليه بسهولة، بل تحتاج إلى جهد مستمر وسعي دؤوب. هذه الآيات في أوج السموات وفي أعالي الفضاء اللامتناهي، وليست مفاهيم بسيطة يمكن الحصول عليها بسهولة.

الخلاصة: سورة يوسف تبدأ بالحروف المقطعة "ألف. لام. راء" لتشير إلى عظمة القرآن ورفعة آياته، مما يتطلب جهداً كبيراً لفهمها.