تەفسیری سورەتی Yusuf — ئایەتی 33

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Yusuf · ئایەتی 33

قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ٣٣

پوختەی تەفسیر

واجه يوسف عليه السلام تهديدات شديدة من امرأة العزيز التي هددته بالسجن والإذلال، بالإضافة إلى وساوس النساء الأخريات اللاتي حاولن إغوائه. في هذه الأزمة الشديدة، استمد يوسف القوة من إيمانه بالله وتوجه إليه بالدعاء قائلاً: "يا رب، السجن أحب إلي مما يدعونني إليه". عرف يوسف أن الملاذ الوحيد له هو الله، وخاصة في الأوقات الحرجة، فقال: "وإلا تصرف عني كيدهن أصبُ إليهن وأكن من الجاهلين". كان مستعداً لقبول السجن حفاظاً على طهارة نفسه وامتثالاً لأمر الله، مؤمناً أن السجن سيحرر روحه ويطهر نفسه، على عكس الحرية الظاهرية التي قد تقوده إلى الشهوة وتلوث نفسه. دعى الله أن يمنحه القوة والعقل والإيمان والتقوى ليتمكن من مواجهة هذه الوساوس والانتصار عليها.

خلاصة: اختار يوسف السجن على الانصياع لغواية النساء، مفضلاً طهارة نفسه والاعتماد على الله ليصرف عنه كيدهن.