تەفسیری سورەتی Yusuf — ئایەتی 50

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Yusuf · ئایەتی 50

وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ٥٠

پوختەی تەفسیر

تبرئة يوسف من كل اتهام!

عندما فسّر يوسف رؤيا الملك بدقة ومنطقية، جذب انتباه الملك وحاشيته، حيث أدرك الملك أن يوسف ليس مجرد سجين عادي، بل شخص ذو مقام رفيع دخل السجن بسبب حادث غامض. لذلك، أمر الملك بإحضار يوسف إليه. ولكن يوسف رفض الخروج من السجن دون إثبات براءته. فقال لرسول الملك: "ارجع إلى ربك واسأله عن النسوة اللاتي قطعن أيديهن". لم يرغب يوسف في أن يُعتبر مجرماً أو حتى متهماً نال عفو الملك، بل أراد أن يثبت براءته ويخرج مرفوع الرأس، مما يكشف أيضاً فساد النظام الحكومي وقصر الوزير.

يوسف أظهر احتراماً لكرامته وشرفه، ورفض ذكر اسم امرأة العزيز التي كانت السبب المباشر في اتهامه. اكتفى بالإشارة إلى النسوة اللاتي شاركن في القضية. وأكد أن الله مطلع على كل شيء، قائلاً: "إن ربي بكيدهن عليم".

خلاصة: يوسف رفض الخروج من السجن دون إثبات براءته، مؤكداً على نزاهته وكرامته.