تەفسیری سورەتی Yusuf — ئایەتی 7

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Yusuf · ئایەتی 7

۞ لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ٧

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، يبرز الدروس التربوية العميقة في قصة يوسف وإخوته، حيث قال الله تعالى: "لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين". يعتقد بعض المفسرين، مثل القرطبي، أن السائلين هم يهود المدينة الذين سألوا النبي محمد عن هذه القصة. ولكن الآية تشير بشكل عام إلى كل من يسعى للتعلم والعبرة.

يتجلى في القصة أن عدة أفراد يمكن أن يتآمروا لإيذاء شخص واحد ضعيف ظاهرياً، مدفوعين بالحسد، ويبذلون كل جهدهم لتحقيق ذلك. لكن هذا العمل نفسه يصبح سبباً في رفعة هذا الشخص، كما حدث مع يوسف الذي أصبح ملكاً على مصر. هذا يعلمنا أن الله قادر على تنفيذ مشيئته حتى عبر أيدي المعارضين، وأن المؤمن الطاهر ليس وحيداً في هذا العالم.

كان ليعقوب اثنا عشر ولداً، وكان يوسف وبنيامين من أم واحدة تُدعى راحيل، وكان يعقوب يحب هذين الولدين حباً خاصاً، خاصة يوسف. لأنهما الأصغر ويحتاجان إلى عناية أكثر، ولأن أمهما توفيت، ولأن بوادر الذكاء والنبوغ كانت ظاهرة على يوسف. هذه الأمور دفعت يعقوب للاهتمام بيوسف أكثر، مما أثار حسد إخوته الذين تألموا من هذا الحب الزائد له ولأخيه.

الخلاصة: قصة يوسف تعلمنا أن الله قادر على تحقيق مشيئته مهما كانت الظروف، وأن الحسد والظلم قد يتحولان إلى أسباب للرفعة والنجاح.