قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ٩٨
پوختەی تەفسیر
يعقوب، الرجل العظيم ذو الروح الواسعة، أجاب أبنائه دون لوم على أفعالهم قائلاً: "سوف أستغفر لكم ربي". كان أمله معقودًا على غفران الله، فهو الغفور الرحيم.
تساءل المفسرون كيف أحسّ يعقوب برائحة قميص يوسف من بعيد؟ اعتبروه معجزة خارقة، لكن يمكن تفسيره علميًا من خلال "انتقال الفكر" بين الأشخاص ذوي الروابط القوية أو القدرة الروحية العالية. ربما كان يعقوب يشعر بحالة يوسف نتيجة حمل قميصه من مسافة بعيدة.
بعض الروايات تشير إلى أن القميص كان من ثياب الجنة، مما جعل يعقوب الذي لديه شامّة من "الجنّة" يشعر برائحته.
أما عن علم الأنبياء، فإن علمهم بالغيب يستند إلى إرادة الله، فقد يحجب عنهم بعض الأمور لإبتلائهم أو تمحيصهم، كما حدث ليعقوب.
ورد بصر يعقوب له عن طريق الإعجاز، حيث فقد بصره تمامًا ثم ارتدّ بصيرًا بفضل الله.
يوسف قال لإخوته: "يغفر الله لكم"، بينما يعقوب وعدهم بالاستغفار لاحقًا في وقت السحر لتكون الدعوة مستجابة.
الآيات تؤكد أن طلب الاستغفار من الآخرين جائز وليس منافٍ للتوحيد، مما يدل على جواز التوسل بأولياء الله.
الدرس الكبير هو أن الله قادر على تغيير الأمور مهما بدت صعبة، فهو الذي يعيد الأمل والفرج بأمره وإرادته.
الخلاصة: الله قادر على كل شيء، ومهما كانت الظروف صعبة، يجب أن نتمسك بالأمل في لطفه ورحمته.