يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٞ١٧
پوختەی تەفسیر
هذا المجرم المذنب، عند مواجهته لهذا الشراب (يتجرّعه ولا يكاد يسيغه)، أي يحاول شربه بصعوبة ولا يستطيع بلعه. وسائل التعذيب متعددة بحيث (ويأتيه الموت من كلّ مكان وما هو بميّت)، فيستمر في العذاب دون موت. يتصور أن هذا هو العقاب الأقصى، لكن (ومن ورائه عذاب غليظ)، مما يعني أن هناك عقوبات أشد تنتظره. هذا العذاب ليس ظلماً، بل هو النتيجة الطبيعية لأعمال الإنسان، وهو تجسيم لأفعاله في الآخرة. لذا، فإن العقوبات مهما كانت شديدة، هي أقل مما يستحقه بعض المجرمين لجرائمهم. خلاصة: العقاب هو تجسيم لأعمال المذنبين، ويشمل شراباً كريهاً، تعذيباً دون موت، وعقوبات أشد في الآخرة.