تەفسیری سورەتی Ibrahim — ئایەتی 18

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ibrahim · ئایەتی 18

مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ١٨

پوختەی تەفسیر

ضربت الآية مثالاً لأعمال الكفار، حيث شبهتها بالرماد الذي تشتد به الرياح في يوم عاصف، فيتناثر ولا يمكن جمعه، مما يوضح أن أعمالهم بدون قيمة ومحتوى حقيقي. وأسباب تشبيهها بالرماد تتلخص في أنها بقايا احتراق، لا يمكن أن تنمو فيها الحياة، مثلما لا يمكن أن تكون أعمال الكفار ذات قيمة حقيقية. والرياح العاصفة تزيد من تناثر الرماد، مما يوضح أن أعمالهم تتلاشى بالكامل.

أعمال الكفار خالية من المحتوى لأن نياتهم وأهدافهم غير صادقة ومنهجياتهم سقيمة. حتى الأعمال الجيدة التي يقومون بها تكون مبطنة بالشرك والإلحاد. الإصرار على الكفر والعناد والقيام بأعمال سيئة يمكن أن يبطل الأعمال الحسنة. أما المخترعون والمكتشفون الذين قدموا خدمات جليلة للبشرية، فمصيرهم يعتمد على نياتهم ودوافعهم. إذا كانت نياتهم إنسانية أو إلهية، فسيحصلون على الجزاء المناسب من الله، سواء في الدنيا أو في الآخرة.

خلاصة: الأعمال بدون نية صادقة ومنهجية سليمة تفقد قيمتها، والجزاء يعتمد على النية والدوافع.