تەفسیری سورەتی Ibrahim — ئایەتی 38

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ibrahim · ئایەتی 38

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ٣٨

پوختەی تەفسیر

إدراك الإنسان الموحّد بعلم الله اللامحدود يجعله يعلم أن الله هو الأعلم بمصلحته، فقد يطلب شيئاً لا ينفعه أو يمتنع عن طلب ما فيه خير له. وفي بعض الأحيان، قد لا يستطيع التعبير عن مشاعره بلسانه فيضمرها في قلبه. لهذا، يواصل الدعاء قائلاً: "ربّنا إنّك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السّماء". إن كان قلبي مثقلاً بفراق ابني وزوجتي، فأنت تعلم بذلك وترى دموع عيني. وإن كان همّ الفراق قد امتزج بفرح الطاعة لأوامرك، فأنت أعلم بذلك. وعندما فارقت زوجتي وقالت لي: "إلى من تكلني"، فأنت الأعلم بها وبمستقبلها ومستقبل هذه الأرض.

الخلاصة: الله يعلم خفايا القلوب كما يعلم الظاهر، وهو الأعلم بمصلحتنا في كل أمر.