رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ٤٠
پوختەی تەفسیر
يواصل النبي إبراهيم دعاءه قائلاً: (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء). ويختتم دعاءه بطلب المغفرة له ولوالديه وللمؤمنين يوم الحساب.
بحوث حول الآية:
1. هل كانت مكة مدينة؟ في البداية، كانت مكة وادٍ غير ذي زرع، ولكن مع الزمن أصبحت مدينة مأهولة بقبيلة "جرهم" بعد ظهور عين زمزم.
2. أمان مكة: طلب إبراهيم الأمان لمكة لأن الأمن هو أساس الاستقرار في أي مكان. وقد استجاب الله لدعائه بمنحها أمناً تكوينياً وتشريعياً.
3. دعاء إبراهيم لتجنب عبادة الأصنام: رغم عصمة إبراهيم وأبنائه، طلب من الله تجنيبهم عبادة الأصنام، مما يبرز أهمية هذا الأمر.
4. أتباع إبراهيم: يشمل دعاء إبراهيم جميع الموحدين عبر العصور وليس فقط من عاشوا في زمنه.
5. مكة بين الجبال: رغم صعوبة أرض مكة، اختارها الله مركزاً للعبادة لتكون اختباراً للعباد.
6. دعوات إبراهيم السبع: شملت دعواته الأمان لمكة، تجنب عبادة الأصنام، تمايل قلوب المؤمنين نحو ذريته، الرزق، التوفيق في الصلاة، قبول الدعاء، والمغفرة.
7. دعاء إبراهيم لأبيه: "آزر" لم يكن والد إبراهيم البيولوجي بل عمه، مما يفسر دعاء إبراهيم له.
الخلاصة: دعوات إبراهيم شملت الأمان، تجنب عبادة الأصنام، الرزق، الصلاة، قبول الدعاء، والمغفرة للجميع.