فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٖ مُّبِينٖ٧٩
پوختەی تەفسیر
الله عاقب قوم شعيب على ظلمهم واستبدادهم، كما عاقب قوم لوط، وجعل أراضيهم على طريق المارة لتكون عبرة. "الأيكة" تعني الأشجار المتشابكة، وأصحاب الأيكة هم قوم شعيب الذين عاشوا في منطقة مليئة بالماء والأشجار بين الحجاز والشام. كانوا مرفهين وغافلين، مما أدى إلى الفساد. دعاهم شعيب إلى التوحيد وتحذيرهم من عواقب أفعالهم، لكنهم لم يستجيبوا. فابتلاهم الله بحر شديد لعدة أيام، ثم ظهرت سحابة تجمعوا تحتها فصعقتهم وأهلكتهم. القرآن يستعمل "أصحاب الأيكة" للدلالة على النعم التي أنكروا شكرها. كلمة "إمام" تعني طريق، لأن الطريق يقصد للوصول لغاية. البعض يظن أن "الإمام المبين" هو اللوح المحفوظ، ولكن هذا مستبعد لأن القرآن يريد إعطاء درس عبرة. وجود تلك المدن على طريق القوافل يجعل الناس يتذكرون عاقبة الظلم والضلال. "أصحاب الحجر" هم قوم صالح الذين عاشوا في رفاهية ورفضوا دعوته، فعاقبهم الله.
خلاصة: الله عاقب قوم شعيب وقوم لوط على ظلمهم، وجعل أراضيهم عبرة للمارة لتذكير الناس بعاقبة الفساد.