وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ٨٠
پوختەی تەفسیر
يقص القرآن عن أصحاب الحجر الذين كذبوا المرسلين. كانت بلدتهم تقع على طريق القوافل بين المدينة والشام، في منطقة تُسمى وادي القرى جنوب تيماء، وهي الآن غير موجودة تقريباً. كانت هذه البلدة مشهورة تجاريًا حتى ذكرها بطليموس وبلين في كتاباتهم. عندما قاد النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) جيشًا لمواجهة الروم في السنة التاسعة للهجرة، منع جنوده من التوقف في هذا المكان بسبب نزول العذاب على قوم ثمود هناك.
يذكر القرآن في قصصه أن تكذيب الأنبياء كان شائعًا بين الأقوام المختلفة مثل قوم نوح، شعيب، ولوط. ويشير إلى أن تكذيب أي نبي هو بمثابة تكذيب لجميع المرسلين لأن هدفهم وبرنامجهم واحد. وقد يكون هناك أكثر من نبي في أمة واحدة، ولكن النص يميل إلى أن لكل قوم نبي واحد.
استمر أصحاب الحجر في رفضهم للآيات الإلهية، مع أنهم كانوا يبنون بيوتهم في الجبال ليأمنوا من الكوارث الطبيعية، مما يدل على تقدمهم المدني. ومع ذلك، لم يهتموا بحياتهم الأخروية ولم يستمعوا لآيات الله.
الخلاصة: تكذيب الأنبياء واحد، وأصحاب الحجر كانوا متقدمين مدنيًا لكن أغفلوا الإيمان والآخرة.