تەفسیری سورەتی Al-Hijr — ئایەتی 92

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hijr · ئایەتی 92

فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ٩٢

پوختەی تەفسیر

في أواخر سورة الحجر، يوضح القرآن مصير المقتسمين الذين ذُكروا سابقًا، حيث يقول: "فَوَربِّك لنسئلنّهم أجمعين عمّا كانوا يعملون". الله، عالم السر والعلن، لا يسأل لكشف أمر خفي عليه – فهو سبحانه لا يخفى عليه شيء – بل يكون السؤال لتبيين للمسؤول مدى قبح أفعاله، أو كنوع من العقاب الروحي. حيث أن الجواب سيكون عن أفعال قبيحة مصحوبة باللوم والتوبيخ، مما يكون له تأثير كبير في ذلك المقام. فالإنسان في تلك اللحظة يكون أقرب ما يكون إلى إدراك الحقائق. بناءً على ذلك، يكون السؤال جزءاً من العقاب الروحي.

الخلاصة: الله يسأل الناس يوم القيامة ليبين لهم قبح أفعالهم ويعاقبهم روحياً.