عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ٩٣
پوختەی تەفسیر
تفسير الآية 93 من سورة الحجر يشير إلى أن الله سيسأل الناس عن كل أعمالهم دون استثناء، وهذا يعلمنا أن نكون واعين لأفعالنا دائمًا. بعض المفسرين قالوا إن السؤال سيكون فقط عن التوحيد والإيمان بالأنبياء أو عن عبادة المشركين، ولكن هذا القول لا يوجد له دليل، والآية تشمل جميع الأعمال. قد يعترض البعض بأن الآية تتعارض مع الآية 39 من سورة الرحمن التي تقول "فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان"، ولكن التفسير يوضح أن يوم القيامة يمر بعدة مراحل؛ في بعضها يسأل الناس وفي بعضها الآخر لا يسألون لأن الأمور تكون واضحة. قد يكون السؤال بطريقة غير لفظية، كما تشير الآية 65 من سورة يس إلى أن الأعضاء ستشهد على الإنسان.
خلاصة: الله سيسأل الناس عن جميع أعمالهم يوم القيامة، والسؤال قد يكون غير لفظي حسب المراحل المختلفة للحساب.