تەفسیری سورەتی An-Nahl — ئایەتی 38

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nahl · ئایەتی 38

وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ٣٨

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية 38 من سورة النحل عن إنكار بعض المشركين للبعث بعد الموت. وذكرت المفسرون أن سبب نزولها هو حادثة وقعت بين مسلم ومشرك، حيث أقسم المسلم بيوم القيامة عند مطالبته بدينه، فرد المشرك قسمًا بالله بأن الله لا يبعث من يموت. فجاءت الآية لترد على هذا الإنكار وتؤكد بعث الله لمن يموت بوعد حق.

الآية تبدأ بذكر قسم المشركين بأن الله لن يبعث من يموت، وهو قسم خالٍ من الدليل ويعبر عن جهلهم. يرد القرآن على ذلك بقوله "بلى وعداً عليه حقّاً ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون" ليؤكد حتمية البعث ويشير إلى أن إنكارهم يعود لجهلهم.

الخلاصة: تؤكد الآية حتمية البعث بعد الموت وترد على إنكار المشركين وتعتبره ناتجًا عن جهلهم.