لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ٣٩
پوختەی تەفسیر
الآية 39 من سورة النحل تتحدث عن هدف من أهداف القيامة، وهو إزالة الشكوك حول إعادة الحياة بعد الموت وتبيان الحقائق للذين يختلفون فيها. يقول الله تعالى: "ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين". في يوم القيامة - يوم الشهود وكشف السرائر - ستظهر الحقائق بوضوح تام، ولن يكون هناك مجال للاختلافات العقائدية كما في الدنيا. في ذلك اليوم، ستنكشف كل الأكاذيب، وسيعلم الكفار أنهم كانوا مخطئين في إنكارهم للمعاد.
الهدف من هذا اليوم هو إظهار الحقائق ورفع الاختلافات، مما يعود بالجميع إلى التوحيد الكامل. التوحيد هو الأصل الذي يحكم العالم، وكل شيء في النهاية يعود إليه. هذا الهدف يشمل تكامل الإنسان، إجراء العدالة الإلهية، وتجسيد هدف الحياة الدنيا.
نحن نؤمن بأن العالم سيعود إلى الوحدة الكاملة في نهاية المطاف، وذلك بقيام حكومة واحدة تحت قيادة الإمام المهدي "عجل الله تعالى فرجه الشريف". ومن هنا، فإن الاختلافات العقائدية لن تنتهي في هذه الدنيا بسبب وجود الحجب، بل ستنتهي في يوم القيامة حيث تظهر الحقائق بوضوح.
خلاصة: الآية تُشير إلى أن أحد أهداف القيامة هو إزالة الشكوك والاختلافات العقائدية، وإظهار الحقائق للجميع، مما يحقق التوحيد الكامل.