أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ٤٥
پوختەی تەفسیر
القرآن الكريم يربط بين الأدلة العقلية والمشاعر الوجدانية ليؤثر في نفوس السامعين. في الآيات السابقة، يناقش المشركين بشأن النبوة والمعاد، بينما تأتي هذه الآيات بتهديد للجبابرة والطغاة والمذنبين. تبدأ الآية بسؤال: هل يشعر بالأمان أولئك الذين دبروا السيئات وأحاطوا بها من كل جانب، على أمل إطفاء نور الحق والإيمان؟ ألا يخشون أن يخسف الله بهم الأرض، كما فعل بأقوام سابقة؟ "مكروا السيئات" تشير إلى دسائسهم وخططهم الشريرة، مثلما فعل المشركون للنيل من نور القرآن ومحاولة قتل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وتعذيب المؤمنين. "يخسف" تعني الاختفاء، سواء كان ذلك اختفاء نور القمر في ظل الأرض أو اختفاء الماء في البئر، ويُطلق على اختفاء الناس والبيوت في شق الأرض الناتج من الزلزلة خسفاً.
الخلاصة: الآية تهدد الذين يدبرون الشرور بأن الله قد يخسف بهم الأرض في أي لحظة كعقاب لهم.