أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ٤٦
پوختەی تەفسیر
الآية 46 من سورة النحل تقول: (أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين). تفسير الآية يشير إلى أن الله قد يأخذ الناس بالعذاب في حركتهم اليومية أثناء جمعهم للأموال والثروات، وأنهم لن يستطيعوا الفرار أو مقاومة هذا العذاب. العذاب الإلهي قد يأتي بشكل مفاجئ أو تدريجي، مع إنذارات متكررة مثل إصابة جار أو قريب ببلاء، لتذكيرهم واستيقاظهم. إذا لم يستجيبوا، سيهلكهم العقاب الإلهي. الله رؤوف رحيم، ولذلك يُرسل العذاب التدريجي لعلهم يهتدون. هناك أربعة أنواع من العذاب المذكورة: الخسف، العقاب المفاجئ، العذاب أثناء جمع الأموال، والعذاب التدريجي. نوع العذاب يتناسب مع نوع الذنب. العقاب بالخسف لمن هم كالجبارين مثل قارون، العقاب المفاجئ للغارقين في الملذات، العذاب أثناء جمع الأموال لعبدة الدنيا، والعذاب التدريجي لمن لم يصلوا لمرحلة اللارجعة، مع ذكر الرأفة والرحمة الإلهية لهؤلاء. خلاصة: الله يعاقب الناس حسب ذنوبهم، ويرسل إنذارات تدريجية لعلهم يهتدون، وهو رؤوف رحيم.