تەفسیری سورەتی An-Nahl — ئایەتی 74

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nahl · ئایەتی 74

فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ٧٤

پوختەی تەفسیر

الآية تقول: "فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون". تشير هذه الآية إلى رفض منطق المشركين الذين يعبدون الأصنام بزعم أنهم لا يستطيعون عبادة الله مباشرة، ويعتبرون الأصنام وسطاء تقربهم إلى الله، كما يتقرب عامة الناس إلى حاشية الملك للوصول إليه. هذا التفكير الخاطئ والمشبّه لله بملوك الدنيا مليء بالنواقص، والله أقرب إلى العباد من أنفسهم ولا يحتاج إلى وساطة. الله دعا الناس لعبادته ودعائه مباشرةً، وليس كمثل الجبار المستكبر الذي يحتاج إلى وسطاء. تشبيه الله بصفات البشر يعد من أخطر الانحرافات الفكرية لأنه وجود مطلق، والمخلوقات محدودة. التشبيهات مثل النور تعتبر ناقصة ولا تعبر عن كمال الله. القرآن يكرر هذا المفهوم ليحمي الناس من الانحراف عن التوحيد، كما في قوله: "ولم يكن له كفواً أحد" و"ليس كمثله شيء". الخلاصة: الله لا يشبه أي شيء من خلقه وعبادته لا تحتاج إلى وسطاء، فالله يعلم وأنتم لا تعلمون.