تەفسیری سورەتی An-Nahl — ئایەتی 75

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nahl · ئایەتی 75

۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ٧٥

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، يضرب الله مثلاً للمؤمنين والكافرين ليبيّن الفرق بينهما. يشبّه الله الكافرين بعبدٍ مملوكٍ لا يستطيع القيام بأي خدمة لمولاه، فهو محدود في كل شيء، وغير قادر على التصرف بحريته، سواء في تكوينه أو في تشريعاته. هذا العبد يُعتبر أسيرًا لحاله ولا يستطيع فعل شيء بنفسه.

أما المؤمنين، فيشبههم الله بشخص حر يتمتع بأنواع من المواهب والرزق الحسن، حيث يمكنه الإنفاق بسرٍّ وعلانية. هذا الشخص الحر لديه إمكانيات واسعة ويستفيد الناس منه.

ثم يسأل الله: هل يستوي هذا العبد المملوك العاجز مع الشخص الحر القادر والمنفق؟ بالطبع لا. ولذا يُحمد الله الذي يجعل عباده المؤمنين أحرارًا وقادرين على العطاء، بينما عبّاد الأصنام هم أسرى وعديمو القدرة. لكن أكثر الناس لا يعلمون هذه الحقيقة.

الخلاصة: المؤمن الحر المنفق لا يستوي مع العبد المملوك العاجز، فالحمد لله على نعمة الإيمان والحرية.