تەفسیری سورەتی Al-Isra — ئایەتی 106

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Isra · ئایەتی 106

وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا١٠٦

پوختەی تەفسیر

الآية 106 من سورة الإسراء تجيب على أحد اعتراضات المعارضين الذين تساءلوا لماذا لم ينزل القرآن دفعة واحدة على الرسول (صلى الله عليه وسلم)، كما أشاروا في الآية 32 من سورة الفرقان. الله يوضح أن القرآن نزل تدريجيًا ليُقرأ على الناس ببطء، مما يسمح بدخوله إلى قلوبهم وعقولهم وتطبيقه عمليًا.

هناك عدة أسباب لنزول القرآن تدريجيًا:

1. القرآن ليس كتابًا بشريًا يمكن تأليفه وتنظيمه دفعة واحدة؛ بل هو مرتبط بعصر النبوة الذي استمر 23 عامًا، وكان يتفاعل مع الأحداث التي وقعت خلال تلك الفترة.

2. القرآن ليس مجرد كتاب تعليمي، بل يحتاج إلى تنفيذ عملي. نزوله دفعة واحدة كان سيصعب تنفيذه في مجتمع مليء بالفساد، لذا نزل تدريجيًا ليسهل استيعابه وتنفيذه.

3. الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان سيكون أكثر فعالية في قيادة النهضة الإسلامية بتطبيق القرآن جزءًا جزءًا، مما يسمح له وللناس بفهمه وتنفيذه تدريجيًا.

4. النزول التدريجي يعزز الارتباط الدائم بين الرسول (صلى الله عليه وسلم) ومصدر الوحي، مما يدعم روحه ويعزز قدرته على القيادة.

خلاصة: نزول القرآن تدريجيًا كان ضروريًا لتسهيل استيعابه وتنفيذه في المجتمع الإسلامي على مدار 23 عامًا.