تەفسیری سورەتی Al-Kahf — ئایەتی 64

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Kahf · ئایەتی 64

قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا٦٤

پوختەی تەفسیر

تفسير الآية 64 من سورة الكهف يشير إلى أن الحادثة التي وقعت كانت علامة لموسى ليصل إلى الرجل العالِم الذي يبحث عنه. فقال موسى: "ذلك ما كنا نبغي"، ثم رجعا معًا في نفس الطريق.

يُطرح هنا سؤال: هل يمكن لنبي مثل موسى أن ينسى؟ ولماذا نَسَبَ صاحب موسى نسيانه إلى الشيطان؟ الجواب هو أن النسيان في المسائل العادية التي لا ترتبط بالأحكام الإلهية والأمور التبليغية ممكن. أما ربط نسيان صاحبه بالشيطان، فقد يكون ذلك لأن الشيطان أراد أن يصلا متأخرين إلى الرجل العالِم. وقد يكون يوشع نفسه لم يُدقق في الأمر بشكل كافٍ.

الخلاصة: النسيان في الأمور العادية ممكن حتى للأنبياء، وربط النسيان بالشيطان لكونه يسعى لتأخير وصولهم للعالم.