تەفسیری سورەتی Al-Kahf — ئایەتی 65

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Kahf · ئایەتی 65

فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا٦٥

پوختەی تەفسیر

عندما عاد موسى (عليه السلام) وصاحبه إلى المكان الأول، قرب الصخرة ومجمع البحرين، وجدا رجلاً عالماً من عباد الله، أعطاه الله رحمة وعلماً خاصاً. استخدام كلمة "وجدا" يشير إلى أنهما كانا يبحثان عنه ووجداه أخيراً. وصفه بأنه "عبداً من عبادنا" يشير إلى أن أفضل فخر للإنسان هو أن يكون عبداً حقيقياً لله، وهذا يجلب له الرحمة الإلهية والمعرفة. العلم الذي كان يمتلكه هذا الرجل لم يكن علماً عادياً، بل علماً خاصاً من عند الله. كلمة "علماً" جاءت بصيغة النكرة للدلالة على عظمة هذا العلم. تفسير "رحمة من عندنا" قد يشير إما إلى النبوة أو العمر الطويل، ولكن الأرجح هو الاستعداد الكبير والروح الواسعة التي أعطاها الله له ليكون قادراً على استقبال العلم الإلهي. أما عن هوية هذا الرجل، فقال المفسرون إنه الخضر، وسنبحث في نبوته لاحقاً.

الخلاصة: موسى وصاحبه وجدا رجلاً عالماً أعطاه الله علماً ورحمة، وكان هذا العلم خاصاً وعظيماً من عند الله.