كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ١٥١
پوختەی تەفسیر
تفسير الآية 151 من سورة البقرة:
الآية تتحدث عن نعم الله على المسلمين، منها إرسال رسول من بني قومهم، وهو نعمة كبيرة لأن الرسول كان بشراً يفهم آلامهم وآمالهم، وكان من بني جلدتهم، مما سهل قبول دعوته في البداية. من أهم مهام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أربع أمور:
1. تلاوة آيات الله عليهم، لتعميق تأثيرها في قلوبهم.
2. تزكيتهم مادياً ومعنوياً، وتنمية أرواحهم وإزالة رذائل الجاهلية.
3. تعليمهم الكتاب والحكمة، حيث يُقصد بالكتاب آيات القرآن، وبالحكمة قد تكون أحاديث النّبي أو أسرار التعاليم الإسلامية.
4. تعليمهم ما لم يكونوا يعلمون، مبيناً أن الأنبياء هم المصدر الأساسي للمعرفة والمعارف الإلهية.
خلاصة: الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) جاء لتلاوة الآيات، تزكية الأنفس، تعليم الكتاب والحكمة، وتقديم معارف لم يكن الناس يعلمونها.