تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 152

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 152

فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ١٥٢

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية 152 من سورة البقرة عن ضرورة شكر الله على نعمه، حيث تقول: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُون". توضح هذه الآية أن الشكر لله يتمثل في استخدام النعم بشكل صحيح، وليس فقط بالكلمات. ذكر الله هنا ليس مجرد تذكر عاطفي، بل له أثر تربوي وتكويني، حيث يساعد على تطهير الروح ويجعل الإنسان أكثر إخلاصاً وقوة. كما أن الشكر الحقيقي هو استثمار النعم في مكانها الصحيح مما يزيد من بركات الله.

المفسرون قدموا تفسيرات متنوعة لعبارة "فاذكروني أذكركم"، مثل: ذكر الله بالطاعة، بالدعاء، بالثناء، في الدنيا والآخرة، في الخلوات، عند النعمة والصعاب، بالعبادة، بالمجاهدة، بالصدق والإخلاص، وبالربوبية. هذه التفاسير تظهر الأثر التربوي لذكر الله على الإنسان.

ذكر الله ليس باللسان فقط، بل بالتوجّه القلبي الصادق الذي يحمي الإنسان من الذنوب ويدعوه للطاعة. النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أكد أن ذكر الله الحقيقي يظهر عند مواجهة المحرمات.

خلاصة: ذكر الله وشكره يتطلبان عملاً قلبياً وفعلياً، وليس مجرد كلمات.