وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ٢٠٦
پوختەی تەفسیر
الآية تُوضّح حال المنافقين الذين يُصيبهم الغرور والعناد عندما يُنصحون بتقوى الله. فبدلاً من الاستجابة للنصيحة، يتعصّبون ويتمادون في المعصية. هؤلاء الأشخاص لا يأخذون بنصائح الآخرين ولا يعيرون اهتمامًا للتحذيرات الإلهية، مما يؤدي بهم إلى الاستمرار في ارتكاب الآثام والمنكرات. وعاقبتهم في النهاية هي النار، حيث يقول النص "فحسبه جهنّم وبئس المهاد".
هذه الآية تبرز صفات المنافقين السيئة: خداعهم بالكلام، قلوبهم الملوثة، عداوتهم الشديدة، قسوتهم على البشر والحيوانات والنباتات عند الفرصة، وعدم قبولهم للنصيحة بسبب غرورهم وتكبرهم. هذه الصفات تجعلهم يستحقون العذاب الشديد في جهنم ولا يمكن تقويمهم إلا بنارها.
خلاصة: الآية تُبيّن أن المنافقين المتكبرين الذين لا يقبلون النصيحة يتمادون في الإثم، وعاقبتهم النار وبئس المصير.