تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 22

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 22

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ٢٢

پوختەی تەفسیر

الآية الكريمة تبرز بعض النعم الإلهية التي تستدعي الشكر، فتذكر أولاً نعمة الأرض التي جعلها الله مستقراً للإنسان. هذه الأرض، رغم حركتها السريعة في الفضاء، تظل مستقرة بفضل خاصية الجاذبية التي تتيح للإنسان بناء المساكن وزراعة المحاصيل. يعبر تعبير "فراشاً" عن الاستقرار والراحة والاعتدال في الحرارة.

ثم تشير الآية إلى نعمة السماء بوصفها بناءً. السماء هنا تعني جو الأرض، وهو الغلاف الجوي الذي يحمي الأرض من الشهب والنيازك، ويتيح وصول أشعة الشمس الضرورية للحياة.

تتحدث الآية بعد ذلك عن نعمة المطر الذي ينزل من السماء ويسهم في إنبات الثمرات التي تكون رزقاً للبشر. هذا الماء ينزل بشكل موزع ليصل إلى كل الأماكن دون أن يفسد الأرض أو المحاصيل.

وأخيراً، تحث الآية على الشكر لله وتجنب الشرك، مشيرة إلى أن الشرك ليس فقط عبادة الأوثان، بل يتضمن أيضاً أي اعتقاد بوجود قوة مؤثرة أخرى غير الله.

الخلاصة: الآية تذكر نعم الأرض والسماء والمطر، وتحث على الشكر لله وتجنب الشرك بكل صوره.