تەفسیری سورەتی Al-Anbya — ئایەتی 98

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Anbya · ئایەتی 98

إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ٩٨

پوختەی تەفسیر

تتحدث هذه الآية عن مصير المشركين وآلهتهم، فتقول: "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم"، حيث تشير إلى أنكم وآلهتكم ستكونون كالحطب الذي يُلقى في جهنم. كلمة "حصب" تعني في الأصل الرمي والإلقاء، وتستعمل في بعض لهجات العرب بمعنى الحطب.

الآية تشير إلى أن المشركين وآلهتهم سيلقون في جهنم كقطع الحطب التي لا قيمة لها، وتضيف: "أنتم لها واردون"، مما يعني تأكيداً على أنهم سيدخلون جهنم بلا شك، وربما تشير إلى أن الآلهة ستدخل جهنم أولاً ثم يتبعهم عبادها، فيكون المشركون كأنهم ضيوف على آلهتهم في النار.

إذا تساءل أحد عن سبب إلقاء الأصنام في جهنم، فالإجابة هي أن هذا نوع من العذاب لعبدة الأصنام، حيث سيشاهدون آلهتهم تحترق، مما يزيد من عذابهم النفسي. كما أن في ذلك تحقيراً لأفكارهم واعتقاداتهم الباطلة.

الكلمة "ما" هنا تُستخدم غالباً لغير العاقل، مما يعني أن المقصود هو الأصنام الحجرية والخشبية. وإذا شملت الكلمة الشياطين التي عبدها الناس، فإن مصيرهم في جهنم واضح لأنهم شركاء في الجريمة.

الخلاصة: الآية تبيّن أن المشركين وآلهتهم سيُلقون في جهنم كالحطب، وهذا يزيد من عذابهم النفسي ويحقّر أفكارهم الباطلة.