تەفسیری سورەتی Al-Anbya — ئایەتی 99

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Anbya · ئایەتی 99

لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ٩٩

پوختەی تەفسیر

في آية 99 من سورة الأنبياء، يقول الله تعالى: (لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون). يوضح هذا النص أن لو كانت الأصنام التي يعبدها المشركون آلهة حقيقية، لما دخلت النار. ولكن الحقيقة هي أن جميع هؤلاء، سواء الآلهة المزعومة أو عبادها، سيبقون في جهنم خالدين. يشير هذا التفسير إلى أن المشركين سيعانون مع آلهتهم في الآخرة، تلك الأصنام التي كانوا يظنون أنها ستحميهم وتخلصهم من مشاكلهم. فالآية تلخص أن الأصنام ليست فقط عاجزة عن إنقاذ عبادها، بل ستكون معهم في نفس المصير السيء.

الخلاصة: الآية تؤكد على بطلان عبادة الأصنام وتوضح أن كلا من الأصنام وعبادها سيكونون في جهنم خالدين.