تەفسیری سورەتی Al-Hajj — ئایەتی 18

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hajj · ئایەتی 18

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩١٨

پوختەی تەفسیر

النص الجديد:

في الآية 18 من سورة الحج، يذكر الله أن جميع المخلوقات في السماوات والأرض تسجد له، بما في ذلك الشمس والقمر والنجوم والجبال والأشجار والدواب، وكذلك كثير من الناس، بينما يستحق كثير منهم العذاب. هذا السجود يعبر عن خضوع المخلوقات لإرادة الله وقوانينه. السجود يأتي بنوعين: تكويني وتشريعي. التكويني هو خضوع المخلوقات دون إرادة منها، بينما التشريعي هو خضوع العقلاء المؤمنين بإرادتهم. الملائكة يسجدون سجودًا تشريعيًا بإرادتهم ووعيهم، كما يظهر في القرآن بأنهم لا يعصون الله في أوامره. الآية تميز بين السجود التكويني الذي يشمل الجميع، والتشريعي الذي يختص بالمؤمنين، وتوضح أن من يهينهم الله لا يمكن أن يكرمهم أحد. الرؤية هنا تشير إلى العلم والتأكيد على وضوح هذه الحقيقة.

الخلاصة: كل المخلوقات تسجد لله بخضوع تكويني، بينما يسجد المؤمنون بخضوع تشريعي بإرادتهم.