تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا١٠
پوختەی تەفسیر
الآية 10 من سورة الفرقان تخاطب النبي محمد (ص) لتبيان تفاهة مطالب المشركين وتحقيرها، حيث يُذكر أن الله قادر على أن يمنحه جنات وقصوراً أفضل مما يطلبون. الله هو الخالق والمانح لكل النعم، فهل يعجز عن أن يعطي نبيه ما هو أفضل من المال والقصور؟ لكن الله يريد أن يكون النبي مثالًا للتواضع والزهد، ليكون قريبًا من الناس العاديين ويعزز القيم الحقيقية.
في نهج البلاغة، يشرح الإمام علي (ع) أن الله لو أراد، لأعطى أنبياءه الثروات والقوة، لكن ذلك كان سيقلل من قيمة الابتلاء والاختبار، ويجعل الإيمان قائماً على الرغبة والخوف بدلًا من القناعة الحقيقية. الله أراد أن تكون طاعة رسله خالصة له، ولذلك اختار أنبياءه ليعيشوا حياة بسيطة.
بعض المفسرين يرون أن الجنات والقصور المذكورة هنا تشير إلى الجنة في الآخرة، لكن هذا التفسير لا يتوافق مع ظاهر الآية.
الخلاصة: الله يريد أن يكون النبي مثالًا للتواضع والزهد، ليعزز القيم الحقيقية وليكون قريبًا من الناس.