وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا٢٧
پوختەی تەفسیر
نزلت الآية الكريمة "ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا" في عقبة بن أبي معيط وأُبي بن خلف. كان عقبة يصنع طعاماً لأشراف قومه ويجلس مع الرسول (ص)، وعندما دعا النبي للطعام، اشترط الرسول أن يشهد عقبة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. فعل عقبة ذلك، لكن أُبي بن خلف غضب وأمره بأن يبصق في وجه النبي (ص)، فتراجع عقبة عن إيمانه. يوم القيامة، يندم الظالمون على أفعالهم ويعضون على أيديهم من شدة الأسف، متمنين لو اتبعوا الرسول (ص) وسلكوا طريق الحق. التعبير "يعض الظالم على يديه" يشير إلى الحسرة والندم الشديد. يتمنى هؤلاء الظالمين لو لم يتخذوا أصدقاء السوء مثل أُبي الذين أضلوهم عن طريق الحق. هذه الآية تبرز أهمية اختيار الصحبة الصالحة وتحذر من أصدقاء السوء الذين يقودون إلى الندم في الآخرة.
خلاصة: الآية تسلط الضوء على حسرة الظالمين يوم القيامة بسبب اختيارهم صحبة السوء، وتحث على اتباع الرسول وطريق الحق.