۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ٨٢
پوختەی تەفسیر
في الآية السابقة، تحدثت الآية عن استعجال الكافرين بالعذاب أو تحقق يوم القيامة، إذ كانوا يسألون النبي (صلى الله عليه وسلم): "متى هذا الوعد إن كنتم صادقين؟". الآن، تشير الآية إلى بعض الأحداث التي تسبق القيامة وتوضح عاقبة المنكرين، فقال: "وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون". "وقع القول عليهم" تعني صدور أمر الله بالعقاب أو اقتراب يوم القيامة، حيث تظهر علامات تجعل الجميع يؤمن بأمر الله. في تلك اللحظة، تغلق أبواب التوبة لأن الإيمان سيكون اضطراريًا.
لكن ما هي "دابة الأرض" وما دورها؟ القرآن لا يفصل في ذلك، مما يضفي عليها غموضًا لزيادة التأثير والتهويل. يُخرج الله دابة من الأرض تتحدث مع الناس وتقول: "إن الناس كانوا لا يؤمنون بآيات الله". مهمة هذه الدابة هي تمييز المؤمنين من المنافقين والمنكرين. عند رؤيتها، يندم المنكرون على أفعالهم، ولكن بعد فوات الأوان حيث تكون أبواب التوبة مغلقة.
هناك روايات عديدة حول "دابة الأرض" في كتب الشيعة والسنة، وسيتم تناولها في البحوث القادمة إن شاء الله.
الخلاصة: دابة الأرض تظهر قبل القيامة لتفرق بين المؤمنين والمنكرين، ولكن الإيمان في ذلك الوقت لا ينفع لأن التوبة تغلق.