وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ١٠١
پوختەی تەفسیر
يتساءل القرآن في دهشة: كيف يمكنكم الكفر وأنتم تسمعون آيات الله ونبيه بينكم؟ كيف يمكن لمن يعيش في نور الوحي ويرى الرسول يومياً أن يضل؟ هذا الضلال غير مبرر ومستغرب، ويشير إلى أن هؤلاء الأشخاص يتحملون مسؤولية ضلالهم لأنهم اختاروا الانحراف رغم البصيرة. عذابهم سيكون شديدًا لأنهم ضلوا عن علم.
وفي ختام الآية، يوصي القرآن المسلمين بالاعتصام بالله والتمسك بهدايته وآياته، قائلاً: "ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم". يبرز في الآيات أن الله يخاطب اليهود عبر نبيه ولكن يوجه خطابه للمؤمنين مباشرة، مما يعكس عناية الله الخاصة بالمؤمنين واستحقاقهم لهذا الاهتمام المباشر.
الخلاصة: الاعتصام بالله هو السبيل للهداية المستقيمة، وضلال من يعيش في نور الوحي غير مبرر وعذابه شديد.