تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 102

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 102

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ١٠٢

پوختەی تەفسیر

كانت بين قبيلتي الأوس والخزرج في يثرب حروب طويلة قبل الإسلام. لكن بعد هجرة النبي (ص) إلى المدينة، تمكن من إنهاء هذه الصراعات وإحلال السلام. رغم ذلك، كانت تظهر أحيانًا بعض النزاعات بسبب تحريض الأعداء أو العصبيات الجاهلية. يُروى أن رجلين من الأوس والخزرج تفاخروا بأمجاد قبيلتيهما، مما أشعل النزاع وكاد يؤدي إلى قتال. عندها، نزلت هذه الآية لتهدئة الأمور.

في الآية، يدعو الله المؤمنين إلى تقواه بأعلى درجاتها، حيث يُطلب منهم اجتناب كل الإثم والمعاصي. يوضح الرسول (ص) والإمام جعفر الصادق أن "حق تقاته" يعني طاعة الله وعدم عصيانه، وذكره دائمًا. تتفق الآية مع آية أخرى تقول: "فاتقوا الله ما استطعتم"، مما يعني أن التقوى تعتمد على قدرة الإنسان.

تختتم الآية بتحذير للمؤمنين بأن يحافظوا على إيمانهم حتى آخر حياتهم وألا ينساقوا وراء الفتن والعصبيات الجاهلية، فتكون عاقبتهم الخسران. لذا، يقول الله: "ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون".

الخلاصة: تدعو الآية المؤمنين إلى التقوى بأعلى درجاتها وتحذرهم من الفتن والعصبيات، مؤكدة على أهمية الحفاظ على الإيمان حتى النهاية.