تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 120

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 120

إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ١٢٠

پوختەی تەفسیر

الله يبين في هذه الآية علامة من علامات العداوة الكامنة في صدور الكفار، حيث يشعرون بالضيق إذا أصابت المسلمين حسنة، ويفرحون إذا أصابتهم سيئة. لكن الله يؤكد أن عداوة الكفار لن تضر المسلمين إذا صبروا واتقوا الله، لأن الله محيط بكل ما يفعلون.

الآية تحذر المسلمين من اتخاذ الأعداء بطانة يسرون إليهم بأسرارهم، وهذا تحذير عام يمتد لكل زمان ومكان وطائفة من المسلمين. للأسف، يغفل الكثير من المسلمين عن هذا التحذير، ويتعرضون لتبعاته السلبية. أعداء المسلمين يظهرون المحبة والود، لكنهم في الحقيقة يسعون لإثارة المشاكل وإيقاع الأضرار بالمسلمين.

تجربة المسلمين مع الحروب مع أعدائهم الصهاينة تعكس هذا الواقع. في حرب حزيران (1967) تحمل المسلمون هزيمة كبيرة لأن الأعداء كانوا على علم بتفاصيل الحرب. بينما في حرب رمضان (1973) حقق المسلمون انتصارات بفضل السرية وعدم اطلاع الأعداء على أسرار الحرب، مما يؤكد أهمية الحذر من الأعداء واتباع التحذيرات الإلهية.

الخلاصة: عداوة الكفار تظهر في فرحهم بمصائب المسلمين، لكن بالصبر والتقوى يمكن تجنب أضرارهم، ويجب الحذر من اتخاذ الأعداء بطانة.