تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 121

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 121

وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ١٢١

پوختەی تەفسیر

تبدأ هذه الآيات بالإشارة إلى أحداث معركة "أُحد"، وهي من أهم الأحداث في التاريخ الإسلامي. تدل الأدلة الموجودة في الآيتين على أنهما نزلتا بعد المعركة وتتناول بعض تفاصيلها المخيفة. تشير الآية الأولى إلى خروج النبي محمد (ص) من المدينة لاختيار موقع المعسكر بالقرب من "أُحد"، حيث تقول: (وإذا غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال). أي، عندما خرج النبي صباحاً من المدينة لإعداد مواقع القتال للمؤمنين لغزوة "أُحد".

في ذلك اليوم، كانت هناك آراء متعددة بين المسلمين حول المكان الأنسب للمعسكر وكيفية مواجهة العدو القادم. البعض كان يرى ضرورة التحصن داخل المدينة، بينما أيد الآخرون الخروج لملاقاة العدو خارجها. بعد مشاورة المسلمين، اختار النبي (ص) رأي الأغلبية، والذي كان يتألف من الشباب المتحمسين، وهو الخروج من المدينة والاستقرار عند جبل "أُحد" لمواجهة العدو.

من الطبيعي أن يكون هناك بعض المسلمين الذين كانوا يخفون بعض الأمور والأفكار الخاصة بهم، لذا جاءت عبارة (والله سميع عليم) لتشير إلى أن الله يعلم ما يقولون وما يضمرون.

الخلاصة: الآية تتحدث عن استعدادات النبي (ص) والمسلمين لمعركة "أُحد" واختيار موقع القتال، مع تأكيد على علم الله بكل ما يفكرون به ويقولونه.