بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ١٥٠
پوختەی تەفسیر
يؤكد الله تعالى في هذه الآية أنه هو مولى المسلمين وأفضل الناصرين لهم، إذ لا يمكن لأي قوة أخرى أن تضاهي قدرته. بينما ينهزم سائر الموالين، يبقى الله ناصراً لا يُغلب. يشير الله هنا إلى مثال من تأييده للمسلمين في أصعب الأوقات، حيث يقول: "سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب". يُذكر هذا لنجاة المسلمين بعد معركة أحد وخلاصهم بفضل الله. فعلى الرغم من انتصار الوثنيين في تلك المعركة، كانوا ينوون العودة لتدمير القوة الإسلامية والقضاء على النبي محمد (ص). ولكن الله ألقى في قلوبهم رعباً عجيباً جعلهم يتراجعون عن نيتهم. هذا الخوف، الذي لم يكن له مبرر سوى الكفر والوثنية، جعلهم يشعرون كأنهم جيش منهزم حتى عند عودتهم إلى مكة.
الخلاصة: الله هو ناصر المسلمين الأفضل، وقد نجّاهم برعب ألقاه في قلوب الكفار بعد معركة أحد.