تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 93

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 93

۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ٩٣

پوختەی تەفسیر

سبب نزول الآية هو أن اليهود طرحوا على رسول الله (ص) إشكالين: الأول حول تحليله لحوم وألبان الإبل، التي ادعوا أنها كانت محرمة في دين إبراهيم (عليه السلام). الثاني حول صلاته باتجاه الكعبة بدلاً من بيت المقدس. ردت الآية على الإشكال الأول بتوضيح أن كل الطعام كان حلالاً لبني إسرائيل إلا ما حرمه يعقوب (إسرائيل) على نفسه قبل نزول التوراة. الروايات الإسلامية تشير إلى أن يعقوب حرم على نفسه لحم الإبل لأنه كان يسبب له وجع العرق، فاقتدى به أتباعه واعتبروا ذلك تحريماً إلهياً، وهذا ما نفته الآية. كما أشارت الآية إلى أن بعض الأطعمة الطيبة حرمت على اليهود بعد نزول التوراة بسبب ظلمهم وعصيانهم. وطلبت الآية من النبي أن يطلب من اليهود قراءة التوراة لإثبات كذب ادعائهم بأن التحريم كان من الله، ولكنهم رفضوا ذلك.

الخلاصة: كل الطعام كان حلالاً لبني إسرائيل قبل نزول التوراة، والتحريم جاء من يعقوب وليس من الله.