تەفسیری سورەتی Ali 'Imran — ئایەتی 94

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ali 'Imran · ئایەتی 94

فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ٩٤

پوختەی تەفسیر

بعد أن اتضح كذب وافتراء اليهود على الله بعدم جلبهم للتوراة كما طلب النبي، يجب أن يعلموا أن كل من يكذب على الله يُعتبر ظالماً. فهم بهذا الافتراء يظلمون أنفسهم بتعريضها لعذاب الله، ويظلمون الآخرين بتحريف الحقيقة وإضلالهم. وهذا ما تعنيه الآية بقول الله: "فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون".

في التوراة الحالية نجد في الفصل 11 من سفر اللاويين تفاصيل عن اللحوم المحرمة والمحللة. فالآية توضح: "كل ما شق ظلفاً وقسمه ظلفين ويجتر من البهائم فإياه تأكلون. إلاَّ هذه فلا تأكلوها ممّا يجتر وممّا يشق الظلف. الجمل لأنه يجتر لكنّه لا يشق ظلفاً فهو نجس لكم". وهذا يعني أن اليهود كانوا يحرمون أكل الإبل وكل ما شق ظلفاً. ولكن هذا التحريم قد يكون خاصاً باليهود كعقاب لهم، وليس بالضرورة أن يكون موجوداً في شريعة نوح وإبراهيم.

خلاصة: الافتراء على الله ظلم كبير يعرض صاحبه للعذاب ويضلل الآخرين، والتحريم في التوراة قد يكون خاصاً باليهود.