تەفسیری سورەتی Ar-Rum — ئایەتی 30

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ar-Rum · ئایەتی 30

فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ٣٠

پوختەی تەفسیر

في تفسير الآية 30 من سورة الروم، يتحدث القرآن عن التوحيد الفطري، الذي يمكن الوصول إليه عبر التأمل الداخلي والشعور الوجداني. يقول الله: (فأقم وجهك للدين حنيفاً)، أي وجّه قلبك وروحك نحو الدين المستقيم الخالي من أي انحراف، وهو دين الإسلام. الفطرة هي الخلقة التي فطر الله الناس عليها، ولا يمكن تغيير هذه الفطرة. الدين القيم هو الدين الذي ألهمه الله في قلوب البشر، وإن كان الكثيرون لا يدركون ذلك.

توضح الآية عدة نقاط:

1- معرفة الله والدين أمر فطري ومنسجم مع قوانين التكوين والشرع.

2- الدين في جوهره نقي، والانحرافات هي أمور عارضة.

3- الفطرة لا تتغير، والدين المستقيم هو الفطرة الخالصة.

الخلاصة: الدين والتوحيد فطريان في الإنسان، وما جاء في الشرع له أساس في الفطرة.