أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۗ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمۡ لَكَٰفِرُونَ٨
پوختەی تەفسیر
يتحدث الله في هذه الآية عن أهمية التفكير والتأمل في خلق السماوات والأرض وما بينهما، ويحثنا على استخدام العقل والوجدان لفهم حقيقة هذا الخلق. يشير النص إلى أن هذا العالم خلق بالحق، أي بنظام وقانون دقيقين، وله نهاية محددة. هذا النظام الدقيق يدل على وجود خالق حكيم وعالم. كما يشير إلى أن هذا العالم الفاني يشير إلى وجود عالم آخر دائم بعده، وهو الآخرة. ومع ذلك، فإن كثيراً من الناس ينكرون لقاء الله يوم القيامة، سواء بلسانهم أو بأعمالهم التي تدل على عدم إيمانهم بالمعاد. التعبير "في أنفسهم" يعني التفكير الداخلي العميق باستخدام العقل والوجدان، وليس مجرد التأمل في أسرار وجودهم. والنص يوضح أن الخلق كان وفقاً للحق والنظام، وأن الهدف من هذا الخلق كان حقاً. في النهاية، "لقاء ربهم" يشير إلى يوم القيامة، حيث تتكشف الحقائق ويعرف الإنسان عظمة الله بوضوح.
خلاصة: تدعو الآية للتفكر في خلق السماوات والأرض للوصول إلى الإيمان بالله واليوم الآخر، وتبين أن كثيراً من الناس ينكرون ذلك.