تەفسیری سورەتی Ar-Rum — ئایەتی 9

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ar-Rum · ئایەتی 9

أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ٩

پوختەی تەفسیر

في الآية 9 من سورة الروم، يبين القرآن أن الحياة الدنيا لها نهاية محددة، وهذا يعتبر تحذيرًا لعبدة الدنيا. ثم يدعو القرآن الناس للتفكر في عاقبة الأمم السابقة التي كانت أقوى وأكثر ثراءً وعمرانًا منهم، ومع ذلك جاءتهم رسل الله بالدلائل الواضحات، لكنهم كذبوا وأهملوا الحق، فاستحقوا عقاب الله العادل.

القرآن هنا يشير إلى أمم كانت عظيمة في نظر مشركي مكة من حيث القوة والثروة، ويذكرهم بما حلّ بهم ليكونوا عبرة لهم. جملة "أثاروا الأرض" يمكن أن تشير إلى حرث الأرض، أو حفر الأنهار، أو بناء العمارات، أو كل هذه الأمور مجتمعة، لأنها تمثل التقدم العمراني في ذلك الزمان.

بالمقارنة، يظهر أن تلك الأمم كانت أكثر تقدماً من مشركي مكة في هذه المجالات. ومع ذلك، عندما أنكروا آيات الله وكذبوا رسله، لم يستطيعوا النجاة من عقاب الله. هذا العقاب كان نتيجة أعمالهم الظالمة، حيث ظلموا أنفسهم، والله لا يظلم أحداً.

الخلاصة: الأمم السابقة مع كل قوتها وثروتها لم تنجُ من عقاب الله بسبب تكذيبهم للرسل، فكيف لمشركي مكة أن ينجوا؟